7 تقنيات قديمة عجز العلم عن فهمها !!

7 تقنيات قديمة عجز العلم عن فهمها !!
كتب: آخر تحديث:

29258239_10155679771467669_5762298746184400896_o

بالرغم من أن عصرنا الحالي يحتوى على أكبر وأفضل تطور للتكنولجيا في التاريخ، إلا أن أسلافنا القدماء كانوا يمتلكون العديد من الإختراعات العبقرية التي لا يزال العلماء في وقتنا الحالى غير قادرين على إعادة تصنيعها أو فهمها نقدم لكم اليوم بعض التقنيات القديمة المتقدمة جداً لا يستطيع العلم الحديث إعادة تصنيعها:

1- الشعاع الحراري (heat ray)

 

سجل المؤرخون اليونانيون والرومانيون أن العالم أرخميدس قام ببناء سلاح حرارى لإشعال النار فى السفن الحربية الرومانية خلال حصار مدينة سرقوسة عام 212 قبل الميلاد. واستخدم أرخميدس في بناء هذا السلاح العبقرى دروع برونزية أو نحاسية ملمعة للغاية تعمل كمرايا من أجل تركيز طاقة الشمس على سفن العدو القادمة متسبباً في حرقها في الحال. وحاول العديد من الأشخاص إعادة بناء هذا السلاح في العصر الحديث لكنهم فشلوا ومن ضمنهم برنامج “ميث باسترز” الذى حاول بنائه أكثر من مرة دون نجاح. ويعتبر الشعاع الحرارى الذى يعرف أيضاً بإسم مرايا أرخميدس الحارقة من التقنيات المتقدمة للغاية في ذلك العصر بالرغم من بساطة فكرته .

2- الخرسانة الرومانية (Roman concrete)

 

Image result for (Roman concrete Advanced Ancient Technology That Modern Science Still Can’t Replicate

العمارة الرومانية تمكنت من الوقوف أمام اختبار الزمن لأكثر من 2000 عام , كشهادة واضحة على تفوق الخرسانة الرومانية القديمة عن الخرسانة المستخدمة في الوقت الحالى , حيث سمحت هذه الوصفة الخرسانية المتقدمة للرومان ببناء هياكل رائعة للغاية لا يجرؤ أحد اليوم على محاولة بنائها دون دعم حديد التسليح. وتم فقدان وصفة الخرسانة الرومانية خلال العصور المظلمة مثل العديد من التقنيات القديمة الآخرى. وقام علماء الجيولوجيا والمهندسين بدراسة خصائص هذه الخرسانة من أجل حل لغز قوتها وطول عمرها، لكنهم لم يتوصلوا إلى سرها بعد ، وتكونت عندهم نظرية بأن قوتها ترجع في الغالب إلى بعض المواد المختلفة التي أضافها الرومان إلى الأسمنت من ضمنها الرماد البركانى، الحجر الجيرى، اللبن، وحتى الدم.

3- بوصلات الفايكنج (Viking compasses)

 

Image result for (Viking compasses

قبل إختراع البوصلات المغناطيسية، كان على البحارة القدماء إيجاد طريقهم عن طريق الساعات الشمسية التي كانت توضح الوقت والاتجاه من خلال تسليط ظل على الإسطوانة. وكان العلماء والمؤرخين يشعرون دائماً بالحيرة حول كيفية تمكن الفايكينغ من السفر باستمرار في خط مستقيم من النرويج إلى جزيرة جرينلاند، والعودة مرة أخرى، لكن في عام 1948، تم العثور على قطعة أثرية قديمة من تراث الفايكنج  , وتوصل العلماء إلى أنها بوصلة متقدمة بشكل مثير للدهشة تعرف بإسم قرص الأونارتاك (the Uunartoq disc) لكن بعض التسجيلات القديمة أشارت إليها بإسم البلورة السحرية حيث كانت تعمل حتى بعد غروب الشمس. ويعتقد العلماء أن نوعاً من البلورات تم إضافته إلى القرص حتى يمكنه من صنع الأنماط عند تعرضه للضوء الخافت، وقام العلماء بإختبار هذه البوصلة، ووجدوا أن نتائجها قابلة للمقارنة مع البوصلات المغناطيسية الحديثة.

4- الزجاج المرن (flexible glass)

Image result for flexible glass

الزجاج المرن هو نوعاً من الزجاج الذى لا ينكسر إطلاقاً، وإنما ينبعج فقط عند سقوطه، ومن الممكن أن يرجع إلى حالته الأصلية مرة أخرى بكل سهولة، وتم إختراع هذا الزجاج في عهد الإمبراطور الروماني “تيبيريوس” ، وهو الذى تسبب في فقدان هذا الإختراع الى الابد , حيث قام بإعدام مخترع الزجاج لأنه كان يخشى أن يؤدي إنتشاره إلى تحطيم الاقتصاد الروماني عن طريق خفض قيمة المعادن الثمينة. ولم يتمكن الإنسان من إعادة تصنيع هذه النوعية من الزجاج مجدداً إلا في عام 2012 عندما قامت شركة “كورنينغ” لتصنيع الزجاج بتقديم “زجاج الصفصاف” الذى كان مرناً بما فيه الكفاية للالتفاف حول نفسه.

5- نبات السلفيوم (Silphium)

 

كان السلفيوم واحداً من أكثر العقاقير رواجاً في روما القديمة لأنه كان من أوائل طرق تحديد النسل عند الرومان. وكان يتم استخراج هذا العقار من ثمار جنس معين من نبات الشمر ينمو فقط على طول بعض شواطئ شمال أفريقيا. وكانت النساء تشرب عصير السلفيوم مرة واحدة فقط كل بضع أسابيع من أجل منع الحمل، كما أنه كان يتم استخدامه كطريقة للإجهاض في بعض الحالات. لكن زيادة الطلب عليه مقارنة مع ندرته أدت إلى زيادة حصاده مما تسبب في النهاية بإنقراض النبات. ولم يستطع العلماء دراسة مادة السلفيوم بسبب انقراضها بالرغم من رغبتهم الشديدة في معرفة مدى فعاليته مقارنة مع الأدوية الحديثة بالإضافة إلى سبب إستمرار تأثيره لفترة طويلة.

6- النار الإغريقية (Greek fire)

 

كانت النار اليونانية سلاحاً حارقاً تم تطويره في أواخر القرن السابع من قبل الإمبراطورية البيزنطية التي استخدمته في حروبها البحرية. وكان يطلق البيزنطيين على النار اليونانية أسماء عديدة مثل نيران البحر أو النار السائلة، وبالرغم من أنها لم تكن أول سلاح حارق إلا أنها كانت ناجحة بشكلاً ساحق , حيث كانت هذه النيران تمتلك بعض الصفات المميزة مثل قدرتها على الإحتراق فوق الماء، وإلتصاقها بالأسطح، كما أنها لم تكن تنطفئ إلا بالخل أو الرمل , ولم يعرف أى أحد في ذلك الوقت مكونات هذه النيران حتى أن الجيوش التي استولت على السائل والجهاز الذى يحتويها لم يقدروا على إعادة تصنيعها. وكانت وصفة النيران البيزنطية الحقيقية سرية للغاية مما جعل مكوناتها غير معروفة إلى يومنا هذا.

7- الفولاذ الدمشقي (Damascus steel)

 

Image result for (Damascus steel

كان الفولاذ الدمشقى نوعاً قوياً للغاية من المعدن تم استخدامه على نطاق واسع في الشرق الأوسط قبل 600 عام مضت . وكان يستعمل بشكل أساسي في صنع السيوف التي كانت أسطورية لشدة صلابتها، ومقاومتها للاهتراء، بالإضافة الى حدتها العالية. وأدت سمعة الفولاذ الدمشقي وشهرته الواسعة إلى العديد من الأساطير مثل قدرته على قطع ماسورة البنادق، أو شفرات السيوف الأخرى. لكن إنتاج هذه السيوف إنخفض تدريجياً بسبب عدم توفر المواد اللازمة للوصفة الخاصة بصنعه، وفقدت تقنية تصنيعه في منتصف القرن الثامن عشر. وبالرغم من دراسة علماء العصر الحديث للفولاذ الدمشقي على أمل معرفة مكوناته بالضبط، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل حيث توصلوا فقط إلى تقديرات تقريبية عن مكوناته، وطريقة تصنيعه.