نجمة الجماهير..أعشق التحدى فى الفن ومسلسل .أسرار. من الأعمال الصعبة الذى بذلت فيه مجهودا كبيرا جدا

نجمة الجماهير..أعشق التحدى فى الفن ومسلسل .أسرار. من الأعمال الصعبة الذى بذلت فيه مجهودا كبيرا جدا
نجمة الجماهير..أعشق التحدى فى الفن ومسلسل .أسرار. من الأعمال الصعبة الذى بذلت فيه مجهودا كبيرا جدا
كتب: آخر تحديث:

نجمة الجماهير..أعشق التحدى فى الفن ومسلسل .أسرار. من الأعمال الصعبة الذى بذلت فيه مجهودا كبيرا جدا

ــ الفنان الحقيقى قيمته فيما يقدمه وليس فيما يحصل عليه من أجر ــ الفنان قدوة ولابد أن نكون قدوة للجمهور فى الشكل والسلوك ــ أنا حزينة جدا على حال السينما ولكننى على ثقة بعودتها لسابق عهدها وسأفاجئ الجمهور بعمل سينمائى قريبا ــ لم أبتعد عن السينما فأعمالى مازالت تتصدر الفضائيات وتحقق أعلى نسب مشاهدة ـــ وأنا دائما أعشق التحدى فى الفن و”أسرار” من الأعمال الصعبة الذى بذلت فيه مجهودا كبيرا جدا الفنانة نادية الجندى حالة خاصة جداً فى السينما المصرية والعربية فهى «نجمة الجماهير» التى استطاعت بإصرارها وبكم هائل من التحدى فى داخلها أن تكسر قاعدة حتمية هى أن يكون نجم الشباك من الرجال فقط، فقد أصبحت بموهبتها وذكائها ومجهودها نجمة شباك وصاحبة أعلى الإيرادات وتنافس بقوة النجوم الرجال وتتفوق عليهم أحياناً. طموح نادية الجندى لم يكن فقط طموحاً فنياً بل ثورياً وأنثوياً، فلم ينصب حلمها على أن تكون مجرد فنانة أو نجمة جميلة، بل أرادت أيضاً أن تكون نجمة قوية وقدمت العديد من الموضوعات التى تخص المرأة وجسدت جميع حالاتها، لتصبح بأفلامها ومكانتها جزءا مهما فى تاريخ السينما المصرية والعربية وجزءا لا يمكن حذفه أو طمسه أو تجاهله. وفى حوارها تتحدث نجمة الجماهير عن تراجع الإنتاج السينمائى وأسباب ابتعادها عن السينما وعن تقييم تجربتها فى عالم الدراما التليفزيونية بعدما قدمت للسينما أكثر من 60 فيلما سينمائيا.. كما تكشف نجمة الجماهير عن مفاجأة عودتها للسينما من خلال عمل جديد.. كما تتحدث عن تجربتها الأخيرة فى الدراما التليفزيونية فى مسلسل «أسرار» الذى تقرر عرضه خلال الشهر الجارى بعيدا عن الموسم الدرامى الرمضانى. فى البداية تحدثت الفنانة نادية الجندى عن مسلسلها «أسرار» قائلة: المسلسل يحمل الكثير من الرسائل ونتناول من خلاله قضايا كثيرة مهمة كما ننتقد سلبيات المجتمع من خلال موضوع يحمل جانبا إنسانيا مع وجود جانب تشويقى وأكشن وقد اخترت هذا الموضوع من ضمن الكثير من الموضوعات التى كانت تعرض على، نظرا لما يحمله من جانب تشويقى لأن هذا النوع من الدراما يحقق نجاحا كبيرا، طالما يقدم بشكل جيد وإيقاع سريع، وهذا دائما يشكل صعوبة لنا كصناع للعمل. وحول إصرارها على تقديم الأعمال الصعبة قالت: أنا عاشقة للموضوعات الصعبة وكنت فى السينما أختار الفيلم الصعب فى موضوعه وتنفيذه لأن الصعوبة دائما تشكل تحديا وأنا أعشق التحدى فى الفن ومسلسل «أسرار» من هذه النوعية من الأعمال الصعبة التى تحتاج لمجهود كبير جدا. أما عن توقيت عرض المسلسل قالت نجمة الجماهير: العمل الجيد المشوق يفرض نفسه فى أى وقت وهناك كم من المسلسلات كان صناعها يصرون على العرض فى شهر رمضان وعندما يعرض لا يلاقى النجاح وهناك مسلسلات أخرى عرضت خارج رمضان وحققت نجاحا كبيرا فجودة المسلسل هى التى تفرض نجاحه وأنا أقدم شخصية طبيبة تعمل فى مصلحة الطب الشرعى تتعرض لمشاكل وتواجه التحديات وهى شخصية جديدة لم أقدمها من قبل. وأضافت النجمة القديرة: أنتجت «أسرار» لأننى أعجبت بالموضوع ولا تغرينى المادة لكن يغرينى العمل الجيد ولا أحب التكرار فى أعمالى، لذلك ستجد فترة طويلة بين كل عمل وآخر أقدمه، فالدقة بالنسبة لى فى اختيار السيناريو أهم خطوة لنجاح العمل. وحول التفاهم بينها وبين المنتج محمد مختار قالت: أعظم الأعمال فى تاريخ صناعة السينما المصرية قدمناها سويا بداية من الباطنية وحتى أمن دولة، وهو يفهمنى ويريحنى فى العمل جدا، وهو منتج لديه حس كبير ولدينا تفاهم كبير على مدار 20 عاما، وعموما الثنائيات فى السينما كثيرة وأغلبها ينتج عنها أعمال ناجحة، فقد كانت فاتن حمامة تشكل ثنائيا مع هنرى بركات وعز الدين ذو الفقار، ودائما الأعمال التى تنجح يكون فيها تفاهم كبير بين المنتج والمخرج والبطل، فالتفاهم هو سر نجاح أى عمل، وأنا بشكل عام أخلص جدا فى عملى و«بموت نفسى فى شغلى»، وأمنح عملى كل طاقتى ولا أنظر للمنافسة، فكلما كان على الساحة أعمال جيدة ارتقى الفن فى مصر بشكل عام، وأنا لا أنظر للمنافسة فالساحة تتسع للجميع، وكلما كانت الساحة بها أعمال فنية جيدة وكثيرة هذا فى النهاية يكون فى صالح المشاهد، وكلما كانت على الساحة أعمال فنية جيدة وفن جيد ارتقى الفن وأصبح هناك ثقة بين الجمهور والفنان. وقالت نجمة الجماهير عن السينما حاليا: تمر بأزمة وأنا حزينة جدا على حالها لأنها تمر بمرحلة صعبة جدا ولكننى على ثقة بعودتها لسابق عهدها بعد الأحداث التى مرت بها مصر وأثرت على كل المجالات، ولكن بدأت العجلة تسير حاليا وأنا لدى مفاجأة لجمهورى وهى أننى سوف أعود لبيتى الأصلى وهو السينما ولدى حاليا فيلم سينمائى، وبالمناسبة أنا لم أبتعد عن السينما لأن أعمالى التى تجاوزت الـ 55 فيلما مازالت موجودة وتعرض يوميا عبر الفضائيات المصرية والعربية ويشاهدها الناس وتأتينى ردود أفعال عليها وأقابل الكثير من المعجبين ويناقشونى فى تلك الأعمال، وأنا دائما أحافظ على الثقة بينى وبين جمهورى لأنها هى الرصيد لأى فنان، والعمل الناجح لابد أن يكون به صفة التكامل فى جميع عناصره، وهذا دائما ما أحرص عليه فى كل أعمالى، فخلال مشوارى واجهت العديد والعديد من التحديات والعقبات، لكنى انتصرت عليها جميعاً وتغلبت على كل معوقاتها لأصل فى النهاية إلى ما وصلت إليه حاليا. وأشارت نجمة الجماهير إلى أن الفنان قدوة ولابد أن نكون قدوة للناس فى الشكل والسلوك، وهذا يتطلب من الفنان الالتزام فى كل شىء، والجمهور يقدر الفنان الحقيقى، والفنان ليست قيمته فى أجره الذى يحصل عليه ولكن فى قيمة ما يقدمه للناس. *الفنانة نادية الجندى كان أول ظهور لها فى فيلم “جميلة” مع الفنانة ماجدة والفنان رشدى أباظة والفنان أحمد مظهر من إخراج يوسف شاهين عن ثورة الجزائر الذى أنتج عام 1958، ثم جسدت العديد من الأدوار الصغيرة فى بداية سيتنيات القرن العشرين. *من أفلامها البطولة فيلم بمبة كشر وهو فيلم استعراضى أنتجته بنفسها ورغم أن شركات التوزيع وقتها رفضت توزيعه لكون ممثلته جديدة وغير شهيرة، إلا أن هيئة السينما والتى تتبع وزارة الثقافة التى كان يرأسها آنذاك الوزير يوسف السباعى وافقت على توزيع الفيلم فى 1975 الذى نجح وحقق إيرادات كبيرة واستمر سنة كاملة بدور العرض. نجمة الجماهير هو اللقب الذى ظل يسبق اسم نادية الجندى على أفيشات وفى تترات أفلامها على مدى أكثر من 20 عامًا، وهو اللقب الذى قيل أن أحد منتجى أفلامها أطلقه عليها بعد أن أصبحت نجمة الشباك الأولى فى السينما المصرية بعد النجاح الهائل والمدوى لفيلم بمبة كشر وقد انطلقت نادية الجندى كبطلة ونجمة لأفلامها وقدمت سلسلة من الأفلام المهمة فى مشوارها الفنى، وقدمت خلالها عددا متنوعًا من الأدوار والشخصيات وقد غلب على معظم أدوارها خلال هذه المرحلة تيمة وشخصية المرأة القوية، بأنوثتها وبشخصيتها وبطموحها وبشراستها أحيانًا. *الغناء والرقص والاستعراض كان جزءا من نجاحها فى بمبة كشر وقد حرصت نادية الجندى على أن يكون ذلك موجودًا فى معظم أو كل أدوارها خلال هذه المرحلة التى نذكر أهم أفلامها ومنها: شوق 1976 مع المخرج أشرف فهمى، ليالى ياسمين 1978 من إخراج بركات، الباطنية 1978 مع المخرج حسام الدين مصطفى وهو من الأفلام التى حققت نجاحًا فنيًا وتجاريًا هائلًا وأكدت تواجدها على شاشة السينما كامرأة قوية مسيطرة وأكدت على ذلك من خلال فيلمها الشهير أيضًا خلال هذه المرحلة وكالة البلح مع حسام الدين مصطفى أيضًا عام 1982 والذى شاركها بطولته محمود ياسين ومحمود عبد العزيز وسمية الألفى. ومن أهم الجوائز التى حصلت عليها (جائزة مهرجان الإسكندرية الذهبية عن دورها فى فيلم (الخادمة ) وحصلت على عدة جوائز من مهرجان جمعية الفيلم بمصر عن أفلامها (أمن دولة وامرأة فوق القمة والرغبة) كما كرمت عن مشوارها السينمائى فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 2006 وكرمها أيضًا مهرجان قرطاح السينمائى الدولى بتونس وكرمها مهرجان دمشق السينمائى الدولى عام 2008 عن مجمل أعمالها كما كرمتها منظمة الصحة العالمية عن أفلامها التى قدمتها وحاربت فيها تجارة المخدرات والإدمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *