من أرشيف التاريخ: 23 صورة عجزت الكلمات عن وصفها!

من أرشيف التاريخ: 23 صورة عجزت الكلمات عن وصفها!
كتب: آخر تحديث:

لا بدّ لكل بالغ يحسب نفسه من الجيل القديم – جيل نهاية الثمانينيّات وبداية التسعينيّات – أن يحسد الجيل الجديد الذي عاشَ طفولته وبدأ أولى خطوات مشوار حياته في هذا العصر، عصر بداية القرن العشرين والعقد الحالي الذي نعيش فيه الآن!

والسبب في هذا الحسد المُبرر هو أن طفولة الجيل الجديد لا تكاد تُقارن بطفولة الأجيال القديمة السابقة، فالهواتف الذكيّة والكاميرات وغيرها أتاحت للطفل أن يحصل على طفولة موثّقة بشكل مرئي، بدقة عالية ومحفوظة في مكان أمين أيضاً.

فالأطفال الجدد لديهم يوميّاً حوالي 100 صورة وَجبَ التقاطها من قبل آبائهم، منها ما هو أثناء طعامه، وما هو أثناء شرابه، وما هو أثناء تغوّطه أيضاً!

فأهم شيء ميّز هذا الجيل الناشئ هو الصورة، والتي ستختزل الكثير من الكلام والشرح ولا سيما عندما سيكبر مَن يكبر، وسيراجع شريط ذكرياته من خلال هذه الصورة فائقة الجودة!

وكما الكلمة لها قوّة، فإن للصورة قوّة أيضاً! ولا سيما أنها تختزل الكثير من الكلام والمشاعر وتوّفر عليك عناء البحث عن أحد يشرح لك ويحدثك عن ملامح طفولتك وعن ظروف بداية مشوار حياتك.

وما نحن بصدد الحديث عنه الآن هو الصور أيضاً، لكنها ليست صور طفوليّة إنما صور تاريخيّة! صور ذات معاني، ذات مشاعر، ذات عواطف قد تعجز الكلمات والحروف عن التعبير عنها.

فإليك إذاً مجموعة من الصور التاريخيّة التي ستتكلم هي عن نفسها وتشرح لك الكثير عن وقائع حدوثها…

(1)

1

الأستاذ (وايلي براونلي) مُدير أحد المدارس في الولايات المتحدة الأمريكيّة، يتعرض لتلطيخ بالوحل والطين وقذف بالريش من قبل جماعة الـ KKK وذلك بعد انسحابه من أحد الاجتماعات التي اقترح فيها تكريم مارتن لوثر كينغ! وتم رفض اقتراحه!

الصورة التقطت له من قبل أحد الطلاب، عندما خرجَ براونلي للمدرسة من أجل الحصول على بعض المساعدة.

يعود تاريخ هذه الصورة إلى الثالث من أبريل عام 1971، ولاية ميشيغان.

مارتن لوثر كينغ، مناضل الحريّة ومُحرر السود من الظلم وصاحب خطبة لدي حلم الشهيرة، رفضت هذه المدرسة تكريم ذكراه في عام 1971، وكانت النتيجة أن مديرها وقف مع الحق وتعرض لما ترونه في الصورة!

أحياناً يجب على الإنسان أن يموت في سبيل شيء ما، ومن ثم تتعفن جثته في القبر حتى يُدرك العالم أنه كان مُحقاً، ولربما هذا ما حدث مع كينغ، وهذا ما أراد توضيحه مدير هذه المدرسة!

(2)

ادولف هتلر يضحك

فجأة، ومن بين كل الحشود التي اجتمعت لمشاهدة سباق سباحة الـ 1500 متر للرجال، ومُخترقةً صف من الحرس الأسود المرافق للزعيم النازي الفوهرر أدولف هتلر، قامت امرأة ذات قبعة حمراء وملامح أنثويّة فاتنة بالاقتراب من هتلر كاسرةً طوق الأمن من حوله، وطابعةً قُبلة على خده الأيمن!

والنتيجة كانت أن هتلر والجمهور وكل من كان حاضراً دخل في غيبوبة من الضحك بسبب هذا الموقف الطريف والبسيط، خصوصاً أن هتلر الذي لا يضحك قد ضحك وأخذ الأمر ببساطة!

ومن ثمّ انسحبت ذات القبعة الحمراء، وعادت إلى مكانها ليس كما كانت من قبل، بل عادت ظافرةً بقبلة لأحد أعتى الطغاة في العالم، قبلة الفوهرر النازي أدولف هتلر!

(3)

3

عام 1940 اجتاحت القوات الألمانيّة فرنسا، وخلال لحظات وصلت إلى قلب العاصمة باريس وسيطرت عليها وأصبحت تحت الحكم النازي، وتحت إمرة هتلر ومن معه!

ومن أجل إذلال الفرنسيين أجبر هتلر فرنسا على توقيع اتفاقية الاستسلام والخضوع لألمانيا في نفس المكان الذي سقطت فيه ألمانيا في الحرب العالميّة الأولى.

فيما بعد سقط هتلر، وتتالت الحكومات وتحررّت فرنسا، وهكذا إلى عام 1959، العام الذي نشأت فيه جمهورية فرنسا الخامسة والتي استمرت حتى يومنا الحالي.

وهو نفس العام الذي التقطت في هذه الصورة لطفلة بريئة مع قطتها، وكأنها كانت تعلم بأن هذا العام هو آخر عام في الحرب وستبقى فرنسا فرنسا إلى يومنا هذا!

(4)

شوارع انجلترا القديمة

إنكلترا، البلد الذي نشأت منه الحضارة الحديثة ولاسيما في آخر 500 عام، والذي قد لا تجد فيه بنياناً طويلا ولا ناطحة سحاب تعانق النجوم، إلا أن حضارتها ضاربة في جذور الأرض كما ترتفع الشواهق شاقةً طريقها نحو السماء!

ولعلَ هذه الصورة الملتقطة لأحد تقاطعات الشوارع في عام 1866 تشرح لك الكثير والكثير، فالأمر لم يكن ولن يكون أبداً موضوع أرصفة وشوارع ومباني! القضية قضية وصفة حضاريّة موجودة بالرغم من سوء العمران!

هناك فرق شاسع بين دولة عمرانيّة بدون حضارة، ودولة حضاريّة ذات عمارة عادية!

(5)

السفينة بامير

كل شيء في البداية يكون رائع! وكل شيء في نهايته قد يكوّن مشوّه في بعض الحالات وقد يكون حزيناً في حالات أخرى!

ولعلَ الرحلة الأخيرة للسفينة التجارية (بامير)، أحد أعتى السفن الألمانيّة وأشرسها، من المواقف والنهايات الحزينة لأحد السفن التجارية التي اعتادت على مخر عباب المحيطات وشقّ مياه البحار ذهاباً وإياباً.

السفينة تم اطلاقها لأول مرّة في عام 1905، وخاضت عدّة رحلات في ظل حرب عالميّة أولى وثانيّة، إلى أن الزمن قد عفا عليها، فلكل شيء نهاية، ولاسيما السفن وما فيها من أخشاب أيضاً!

الصورة ملتقطة قرب كيب هورن (نهاية أمريكا الجنوبيّة)، في عام 1949، بعد أن تقاعدت السفينة عن عملها.

(6)

المنزل الذي لم يستطع دونالد ترامب شرائه

جميعنا يعرف الملياردير المعتوه الذي أصبح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهو دونالد ترامب صاحب الشعر الأشقر والزوجة الحسناء والتفكير المريخي الذي لم يسبقه رئيس لأمريكا بمثله!

(فيرا كوكينغ) هو اسم لشخص كان يملك بيتاً في أتلاتنيك – ولاية نيوجيرسي، والذي كان هذا المنزل محور قضية الاستملاك التي كان دونالد ترامب أحد المنخرطين بها!

ففي عام 1970 تم دفع مبلغ مليون دولار لكوكينغ من أجل بيع منزله، ولكنه رفض العرض!

وفي عام 1993 قام ترامب بشراء عدّة مُمتلكات حول هذا المنزل الذي كان من المفترض أن يصبح كازينو وفندق في حال شراءه، وحاول ترامب شراء هذا المنزل ولكن فيرا وزوجته رفضوا من جديد!

فيما بعد انتقلت ملكيّة المنزل لابنة فيرا، بعدها بمدّة عُرض المنزل للبيع بمبلغ 5 ملايين دولار، إلا أنه لم يكن لأحد نية في شراءه فانخفض السعر، وتبدّل عدّة مرات، إلا أن تم بيعه في مزاد بمبلغ 583000 دولار، ولم يشارك لا ترامب ولا من معه في مزاد هذا المنزل، ففكرتهم لجعله فندق وكازينو قد طارت وذهبت منذ زمن.

لكنه يبقى البيت الذي عجز عن شراءه رئيس أمريكا المستقبلي، دونالد ترامب!

(7)

صناعة القوارب من جلود الابقار

في عام 1903 لم يكن الخشب هو ما يُستخدم في صناعة القوارب ضمن شبه الجزيرة الهنديّة، بل كانت هناك أشياء ومواد أخرى تستخدم لهذا الغرض!

إذ تم استخدام جلود الأبقار من أجل صنع القوارب والإبحار بها، عوضاً عن الخشب وغيره من المواد!

(8)

8

بالنسبة للمتمردين وغيرهم من أصحاب الدم الثائر والعروق النابضة بالثورة، فإن عملية ضرب شرطي وايقاعه على الأرض، من أجمل الأمور التي قد لا تتكرر معهم مرة ثانية، هذا إن بقوا أحياء طبعاً!

وهذه الصورة قد تُعبر عن الكلام السابق، فها هنا مجموعة من المُزارعين الذين انهالوا على شرطي (Sheriff) بالضرب بعد أن حاول طرد أرملة من مزرعتها بعد أن أوعزت إليه شركات التأمين بفعل ذلك.

(9)

9

عندما تم اختراع المُسدس قال صاحب الاختراع مقولته الشهيرة التي حفظها الجميع، الآن تحديداً يتساوى البطل والجبان، وأنا الآن وبدوري الذي لم اخترع فيه شيئاً، فلم أسافر للمريخ ولم أقابل دراكولا ولم أتصارع مع مومياء، ولا أي شيء آخر إلا أني سأقول، عند السلاح أيضاً يتساوى الطويل والقصير!

وهذا ما حدث مع هذا الجندي الألماني صاحب الطول الفارع والذي استسلم لجندي بريطاني يكاد يكون بنصف طوله حتى!

فالطول غير مهم، والشجاعة غير مهمة، المهم هو مخزن الرصاص في بندقيتك وكم فيه من طلقات، ولا شيء آخر!

(10)

بيل جيتس والقرص المضغوط

على الرغم من أن بيل غيتس أغنى رجل في العالم، إلا أن غناه لم ينبع إلا من ذكاءه في كل شيء، بدءاً من تركه لجامعة هارفرد والتي هي – لحظيّاً – خطوة غبية جداً، وليس انتهاءً بقدرته الرهيبة على التسويق وجذب الأنظار!

وهذا الذي يظهر بهذه الصورة بشكل واضح وجلي، فالصورة التقطت في عام 1994 محاولاً فيها هذا العبقري الترويج للقرص المضغوط ومدى أهميته في حياتنا العمليّة.

قرص بسيط، رقيق، غير مُكلف لكنه سيغنيك عن كل تلك الأوراق التي أجلس عليها!

نعم إنه بيل غيتس، الغني، العبقري، والقدوة الأبديّة لكارهي الدراسة أيضاً!

(11)

الضابط يعقوب ميلر

أجمل شيء في الحرب هو نهايتها! وكل من يقول عكس ذلك لم يجرّب أن يفقد أخاً أو يبتر يداً، أو يفارق جدّاً، أو حتى أن تفرّقه البلاد والمسافات عن حبيبته التي لطالما أراد الوصول إليها!

ليس ببعيد عن الحروب، لدينا في هذه الصورة أحد أبرز الضباط المخضرمين أثناء الحرب الأهلية الأمريكيّة، وهو الضابط (يعقوب ميلر).

في آخر إنزال جوي كان مُشارك فيه أصيب الضابط ميلر في رأسه وكانت النتيجة أن بقيَ حيّاً أولاً! ومن ثمّ بقيت هذه الندبة لتشير إلى ما مرّ به من مآسي كلما نظر لنفسه في المرأة!

الصورة جميلة نوعاً ما، فقد يعتبرها فخراً له وبإنجازاته التي قدمها، لكنها حتماً وصمة عار في تاريخ الحروب، التي لن تنتهي على الأقل في المستقبل القريب المرئي لنا.

الصورة التقطت في عام 1911.

(12)

يوريس يلتسن

في هذه الصورة يظهر لنا (بوريس يلستن)، والذي هو أول رئيس لروسيا بعد تفكك اتحادها السوفيتي، والذي يُعتبر أيضاً من أفسد الرؤساء وأتعسهم، والذي جعلَ الروس يترحمون على أيام النازيين في فترة حكمه!

في هذه الصورة التي التقطت عام 1989، يظهر لنا هذا الرئيس التعيس وهو يحاول التعرّف على كيفيّة نمط عيش الأمريكيين، وذلك من خلال تجوله في أحد المتاجر في ولاية هيوستن الأمريكيّة.

وما يظهر عليها يلستن هو مدى ذهوله لما رآه داخل المتاجر، فلربما كان يعتقد أن روسيا جنة الأرض في نظره، وقد خاب ظنه في هذا المتجر!

(13)

ملهى مولان روج أو الطاحونة الحمراء

صورة لـِ (مولان روج) أو ما يُعرف بالطاحونة الحمراء، والتي تُعتبر أول ملهى ليلي وُلدت فيه فكرة الرقص الروحي في وقته، صحيح أن الملهى أحُرق إلا أن هذه الصورة هي صورة المبنى الأصلي له في باريس – فرنسا، قبل سنة من إحراقه وتدميره!

(14)

سيارة ملك نيبال هدية من هتلر

على الرغم من أن أدولف هتلر كان عنيفاً مع أعداءه لدرجة أنه قتل ما يُقارب من 20 مليون إنسان! إلا أن تعامله يختلف مع أصدقاءه فليس العدو كالصديق في جميع الحالات!

بالمناسبة، هتلر لا يُغير من طريقة تعامله كثيراً، فكما كان يُرسل طائراته لتقصف رؤوس الناس، فقد كان يُرسل الهدايا أيضاً على رؤوس الناس وأكتافهم! والصورة المُلتقطة في عام 1940 تشهد على ذلك.

والتي هي صورة لإحدى هدايا هتلر والتي كانت سيارة من طراز مارسيدس بينز، لملك نيبال في تلك الفترة!

(15)

سير كريستوفر لي

(السير كريستوفر لي) دراكولا العمليّات الخاصة في الحرب العالميّة الثانية، الموت، السارومان، وعدّة صفات وألقاب أخرى أُطلقت على هذا الرجل، الذي يُعد من أبرز نجوم السينما على مدار تاريخها.

كان في عام 1944 ضابطاً انحدرَ من مدينة الفاتيكان، ولا سيما بعد وقت قصير من استقلال روما. وفي أثناء خدمته العسكريّة التقطت له هذه الصورة!

توفي لي في عام 2015، بعد أن حصد لقب الفارس نظراً لنجوميّته اللامعة في عام 2009.

(16)

طفولة هتلر

بالعودة إلى الطاغية المُستبد، وسفاح القرن العشرين أدولف هتلر، يجب أن نقول أن هتلر كان طالباً قبل أن يكون رئيساً للرايخ! صحيح أنه لم يتعلم ولم يفهم من دراسته شيء، ولو أنه فهم لكان وفّر ملايين القتلى، إلا أنه كان طالباً ودرسَ في مرحلة ما من حياته!

ليسَ هذا فحسب، بل التقطت له صورة أيضاً في تلك الفترة!

الصورة التالية – 1899 – هي لهتلر واصدقاءه في المدرسة، والجدير بالذكر أن أدولف هو الموجود في منتصف الصف الثاني من الصورة!

(17)

جيمي نيكول فريق البيتلز

في فريق الغناء الشهير (ذا بيتلز) كان أحد أعضاء الفريق المُلقب بـ (رينو) مصاب بالتهاب اللوزات وغير قادر على انجاز عمله، فتم استبداله لفترة بشخص استطاع أن يُعوّض مكانه لمدّة 10 أيام، لكن فيما بعد عاد رينو وذهب من كان مكانه!

(جيمي نيكول) كان هو الطبال الذي حلّ محل رينو، وهذه الصورة ما هي إلا لقطة تُلخص رحلة نجوميّة استمرت لمدّة 10 أيام ومن ثم عادت بصاحبها إلى حياته الغامضة من جديد.

الصورة تم التقاطها أثناء سفر جيمي بعد انتهاء عمله مع بيتلز، عام 1964.

(18)

العداء جيسي اوبنز

(جيسي أوينز) عدّاء من الولايات المتحدة الأمريكيّة، شارك في بطولة المانيا النازيّة التي أقيمت في عام 1936 وحصدَ الميداليّة الذهبيّة!

على الرغم من أن هتلر رفض مصافحته، إلا أن الميدالية الذهبية كانت انجاز يفوق هتلر ويفوق رومل، يكفي أنها رُبحت من قبل عدّاء أمريكي على أرض نازيّة!

(19)

صورة تاريخية للأكل الصيني

بالنسبة لبلد يفوق عدد سكانه المليار، فإن أمر التفكير بالحصول على وجبة فطور أو عشاء قد يكون سبباً للقلق والدخول في وعكة صحيّة بسبب تخمة الهموم!

على الرغم من أن الصين قوّة اقتصاديّة لا يُستهان بها، إلا أنها مرّت في عدّة مجاعات كادت تودي بها، ولعل توقيت هذه الصورة – عام 1901 – كانت فترة حرجة أيضاً، لذلك بدت البسمة واضحة على وجه هذا الرجل الصيني الذي كان يستمتع أثناء الصورة بأكله للرز!

(20)

بعثة ساموراي في مصر عند الاهرامات وابو الهول

في عام 1862 هبطت بعثة من محاربي الساموراي في مصر، والساموراي هم مجموعة من المحاربين الذين يتمتعون بثقافة عالية وروح تنويريّة مُخضرمة وحرّة من جميع القيود.

والصورة هنا، هي لمجموعة من الساموراي وهم بجوار أبو الهول في عام 1864.

(21)

مدارس الغابات

مدارس الهواء الطلق، أو مدارس الغابات، وهي مجموعة من المعاهد التي اقترحت العمل بنظام تدريس طلابي خارج الجدران وخارج الصفوف المتعارف عليها!

والسبب في نشأة هذه المدارس هو مكافحة مرض السل الذي استشرى في أوروبا خصوصاً في الفترة التي سبقت الحرب العالميّة الثانية.

وفعلاً تم تطبيق هذه الفكرة، وتم بناء العديد من هذه المدارس بعيداً عن مراكز المدن، ولا سيما هذه المدرسة في هولندا، والتي التقطت صورة لها في عام 1957.

(22)

اطلاق اول سيارة فولكس فاجن ذا بيتل

بالعودة لهتلر مرة أخرى، لكن الآن مع هتلر والجانب الصناعي للرايخ الذي أنشأه، نجد في هذه الصورة تدشين هتلر لسيارة (فولكس فاغن) من طراز (ذا بيتل)، والتي اُطلقت في عام 1940.

صحيح أن المانيا النازيّة كانت عنيفة، إلا أن عنفها أدى لتطوّر الصناعة بشكل كبير، ولا سيما الصناعات العسكريّة كالدبابات والصواريخ والقنابل وغيرها.

(23)

الاميرة ديانا تصافح مريض سرطان

الأميرة ديانا، صاحبة القلب الأبيض الذي قادها للاغتيال! تظهر في هذه الصورة وهي تصافح أحد مرضى الايدز بدون قفازات وبدون أي حذر وخوف منه!

وقد عقّبت الأميرة بعد هذه الصورة قائلةً أنه من الصعب والمؤلم جداً أن تُرفض وتُنبذ وتكون وحيداً وسط مجموعة من الآخرين! وما فعلته أنا ما هو إلا دعماً مني لهؤلاء المساكين المرضى، ولطمئنتهم بأني معهم حتى نهاية حياتهم وحتى قبل أن يرحلوا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *