معلومات مثيرة للدهشة عن طائر البطريق ليس أسماكًا ولا طيورًا ! – و ينخرط بعضها في ممارسات جنسية مثلية !  

معلومات مثيرة للدهشة عن طائر البطريق ليس أسماكًا ولا طيورًا ! –  و ينخرط بعضها في ممارسات جنسية مثلية !   
كتب: آخر تحديث:


26827710_10155507049227669_1994192964_o

 

أليكم بعض الحقائق المدهشة والمثيرة عن احد أغرب الطيور ؛ طائر البطريق :

1- مازال النقاش دائر حول عدد أنواع البطريق الموجودة ولكن يعتقد أنها تتراوح بين 17 و 20 نوع مختلف , وقد تم تخصيص يوم 25 أبريل ليكون اليوم العالمي للبطاريق , وغالبية أنواع طيور البطريق تعيش في المناطق المعتدلة ، عكس ما هو شائع بمعيشتها في الأماكن القطبية فقط.

2-  اعتقد العلماء في بادئ الأمر أن البطاريق ما هي إلا أسماك، لكنهم تراجعوا عن ذلك معتبرين أن هذه الكائنات تقف بوضوح في منتصف الطريق ما بين الأسماك والطيور , و أول بطريق سار على الأرض كان منذ 70 مليون عام كاملة .

 

Related image

3-  البطريق عندما يغوص يمكن أن يصل في كثير من الأحيان إلى سرعة  12 كم / ساعة ، والبطريق يستطيع ان يغطس حتى عمق 565 متر ويستمر تحت الماء لحوالي 22 دقيقة , وهم ينفقون عموما نصف حياتهم على الأرض ونصفها في المحيطات .

4- البطاريق تستخدم التكيفات الفسيولوجية والسلوكيات التعاونية حتى تستطيع التكيف مع البيئة القاسية ، حيث ان قشعريرة الرياح يمكن أن تصل إلى -76 درجة

5- طيور البطريق لديهم طبقة سميكة من الريش العازل وتجعلهم دافئين في الماء , حيث ان فقدان الحرارة فى الماء أكبر بكثير من فقدانها في الهواء ، فالبطاريق قادرة على السيطرة على تدفق الدم إلى أطرافهم ، والحد من كمية الدم الذي يبرد

6- بيض البطريق أصغر من بيض أي نوع من الطيور الأخرى , تقاسم حضانة الصغار بين الذكر والأنثي يمكن ان يصل إلى شهرين , كما يتغذى عضو واحد من الزوجين في البحر ، اعتماداً على مدى كمية الجليد ، وقد يحتاج إلى السفر حوالي 80 كيلومترا  للوصول إلى الطعام

 

Image result for ‫بيض البطريق‬‎

7- اعتقد المستكشف الفرنسي بوليو ، في رحلة في 1620 ، ان طيور البطريق نوعا من الأسماك ، وذلك بسبب التكيف مع الحياة تحت الماء

8- وصلت بعض أنواع البطريق ما قبل التاريخ لأحجام هائلة ، وأصبحت طويلة فى القامة أو ثقيلة مثل الإنسان البالغ

9- رغم اعتبار الكثيرين أن البطريق رومانسي ويفي لشريك حياته لكن نوع «البطريق الإمبراطوري» 81% من إناثه تختار لنفسها شريكًا مختلفًا كل موسم.  كما أن ثلث إناث بطريق «هومبولت» تقدم على خيانة شريكها في التزاوج , بينما تلجأ إناث بطريق «آديلي» إلى بناء عشها باستخدام الأحجار، وتعويض نقصها منه من خلال ممارسة الدعارة، بتزاوجها من ذكور آخرين مقابل الحصول على تلك المواد

 

Image result for ‫البطريق مخلص‬‎

10- يستخدم الوالدان وصغارهم (الفراخ) حاسة السمع لتحديد مكان بعضهم البعض في المستعمرات المزدحمة ، وعندما تفقد الأمهات فراخها تحاول في بعض الأحيان سرقة فراخ أم أخرى ، وعادة ما تكون هذه المحاولة غير ناجحة لان الامهات الاخريات يدافعن عن فراخهم الصغيرة بجسارة

Image result for ‫صغار البطريق‬‎

11- كانت طيور البطريق موضوع العديد من الكتب والأفلام بما في ذلك مؤخرا فيلم “مسيرة البطريق” ، وهو فيلم وثائقي عن هجرة البطريق الإمبراطور

12-  لا يوجد بطريق في القطب الشمالي، ويعيش أغلبها في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية

Image result for ‫البطريق‬‎

13- تشرب طيور البطريق الكثير من مياه البحر أثناء الصيد؛ لكنها تملك غدة خاصة وراء عيونهم تُفلتر المياه المالحة من مجرى الدم، وتقوم طيور البطريق بإفرازها من خلال مناقيرها أو عن طريق العطس

14- ألوان البطريق تساعده في التمويه والتخفي، حيث يساهم لون ظهره الأسود في إخفاءه في الأعماق أما بطنه الأبيض فيعكس السطح مما يجعله أقل عرضه للالتهام

15- خلافًا لمعظم الثدييات البحرية والتي تعتمد على دهون الجسم للحفاظ على الدفء فإن البطريق يبقى على قيد الحياة لأن ريشة يحجز طبقة من الهواء الدافئ بجانب الجلد الذي يعمل كعازل

16- على الرغم من عدم وجود آذن مرئية للبطاريق إلا أن لها قدرة سمع ممتازة، وتعتمد على صيحات مميزة لتحديد زملائهم عند عودتهم إلى مناطق التكاثر المزدحمة

17- في عام 1911 كانت النظرية السائدة تفيد بأن البطاريق لم تصل بعد إلى درجة التحور الكافية لجعلها قادرة على الطيران، حسب الأبحاث التي أجراها المستكشف البريطاني «سكوت»، معتقدًا أنها تشكل الحلقة المفقودة ما بين الطيور والديناصورات

18- يمكن إحصاء أعداد البطريق بأعداد هائلة في القطب الجنوبي من الفضاء، وكذلك تحديد مواضع مستعمراتها عبر البحث في صور الأقمار الصناعية عن اللطخات البنية الناجمة عما تفرزه من فضلات

19-  سبب عدم قدرة البطاريق على الطيران هو تمكنها من السباحة بشكل أمهر، حتى صارت عظامها أثقل لمساعدتها على الغوص

Image result for ‫البطريق سباح ماهر‬‎

20- في عام 2012، كشف الباحث «دوجلاس راسل»، عن ورقة بحثية بعنوان «العادات الجنسية لبطريق آديلي»، وكانت من إعداد العالم «جورج مري لفيك»، والذي فوجئ بعصابات من طيور البطريق الذكور تنخرط في ممارسات جنسية مثلية، وتتحرش بصغارها كذلك. كما يمارس الذكور الجنس مع الإناث النافقة، حسبما دونه «لفيك» في الورقة، وبرر ذلك إلى «همجية الذكور المفتقرين على الأرجح للخبرة الخاصة بكيفية التزاوج..