خطاب خادم الحرمين.. يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة

خطاب خادم الحرمين.. يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة
خطاب خادم الحرمين.. يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة
كتب: آخر تحديث:

خطاب خادم الحرمين.. يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة

 اكدت مجموعة من العاملين في القطاعين الاقتصادي والصناعي في المملكة على خطاب خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والذي وجهه إلى رؤساء وأعضاء مجالس الغرف السعودية، وإدارات البنوك والمديرين التنفيذيين في البنوك، ورجال الأعمال وكبار المسؤولين في وزارتي التجارة والصناعة والعمل، وهيئة الاستثمار، ومؤسسة النقد العربي السعودي خلال استقباله لهم يوم أمس الأول يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة المستمر لهم وتؤكد لهم حرصها على مبدأ إتاحة الفرصة لكل مواطن ومواطنة في العمل بحرية دون أدنى تدخل في استثماراته وعمله الخاص، وعبروا عن سعادتهم بأمره -حفظه الله- تشكيل لجنة مشتركة بين رجال الأعمال والمعنيين من رجال الدولة لتشجيع وإزالة معوقات العمل الاقتصادي والصناعي الحر، وكذلك بيانه وتوضيحه استمرار الدولة على نهجها في سياسة الباب المفتوح وترحيبها بالمستثمر الأجنبي في ظل اقتصاد حر ومشجع.

ووصف المستشار الاقتصادي والمحلل المالي طلعت حافظ، كلمة خادم الحرمين بالوافية والواضحة قائلاً: كان اجتماع الملك سلمان بالجهات التنفيذية الاقتصادية والتنموية شديد الوضوح فيما يتعلق ببحث وتحفيز الجميع على العمل والتوسع في الأنشطة الاستثمارة والصناعية المفيدة للبلد، في ظل ما تتمتع به المملكة من متانة وقوة اقتصادية تتيح لها توفير البيئة الاستثمارية المناحة للاستثمارات المحلية والقادرة على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وهو أمر تتوفر مقومات النجاج المدعمة بالأمن الاجتماعي والسياسي وهما عنصران أساسيان لجذب المستثمر الأجنبي ودعم نمو الاستثمار المحلي.

وقال حافظ إن توجيه الملك بتشكيل فريق عمل مشترك يضم رجال الأعمال والصناعيين، بالإضافة إلى منسوبي الوزارات وأصحاب العلاقة لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بما يدعم الاقتصاديين والمصنعين في عملهم وتذليل العقبات التي قد تواجه ذلك العمل وتهيئة البيئة الملائمة والحاضنة للاستثمار في المملكة، هو أمر يصب في مصلحة الاقتصاد السعودي ويدل على رغبته – حفظه الله – في رؤية نتائج فورية وسريعة وهذا نهج لمسناه منه في أمور عديدة منها على سبيل المثال إنشاء مجلس شئون الاقتصاد والتنمية والذي بدأ المواطنون ورجال الأعمال في جني ثماره ورؤية مخرجاته الإيجابية على أرض الواقع.

وبين بأن التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الدولة للقطاع الخاص ولرجال الأعمال والمستثمرين المحليين والخارجيين سواء كانت تلك التسهيلات في شكل قروض أو إعانات أو سن تشريعات مساعدة ومحفزة لنجاح الاستثمار، وتنميته تتطلب من الجميع المشاركة الفاعلة في دعم اقتصاد الوطن ومسيرته الاقتصادية.

بدوره وصف التاجر ورجل الأعمال الدكتور واصف كابلي، اجتماع الملك سلمان مع التجار والصناع وخطابهم لهم بالحدث المهم، وهو حدث يعكس انطباعاً باهتمامه بالأمور الاقتصادية الخاصة بالبلد وأهمية دعمها وتذليل العقبات التي تقف في وجه وطريق التجار والصناع والمستثمرين.

وقال كابلي إن مضامين الخطاب والحديث الواضح الذي تحدث به خادم الحرمين الشريفين، يذكرنا بدعوة مستشاره أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بأهمية الوصول للعالمية ومنافستها أوحتى تجاوزها سواء فيما يتعلق بالعمل الحكومي أو العمل الذي يتبع القطاع الخاص، وأضاف: «نحن في منطقة مكة المكرمة بدأنا فعلياً حسب توجيهات أمير المنطقة في التحضير لتكوين لجنة مشتركة مع الجهات الحكومية ذات الاختصاص لوضع التصورات والمقترحات التي تخدم ذلك التوجه المتوافق مع طموح خادم الحرمين في إزالة أي معوق يقف أمام نمو وتوسع الاستثمارات ودعمها للاقتصاد الوطني بما يتوافق مع تطلعات الدولة في ذلك المنحى والاتجاه».

كما أعرب عبدالسلام محمود زروق نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة المدينة المنورة عن سروره بكونه حضر لقاء خادم الحرمين، واستمع إلى خطابه بشكل مباشر ممثلاً لغرفة تجارة المدينة وقال كان اللقاء متميزاً بالحميمية والأريحية وكان لكلمة مولاي خادم الحرمين الشريفين أثر كبير في نفوس الحضور من تجار وصناع واقتصاديين والتي جاءت لتحثهم على المضي قدماً في التوسع في أعمالهم واستثمارتهم في ظل حكم يحفظ لهم الأمن والاستقرار، ورسم توضيحه استمرار الدولة على نهجها في سياسة الباب المفتوح وعدم وجود حواجز أو موانع تقف حائلاً بين القيادة والمسؤولين وعموم المواطنين ومنهم التجار والصناع والمستثمرين ابتسامة رضا على وجوه عموم الحاضرين الذين استشعروا اهتمامه ودعمه.

وبين زروق بأن تضمين خادم الحرمين، في كلمته التي ألقاها أمراً بتشكيل لجنة مشتركة بين الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال يأتي ضمن اهتمامه حفظه الله بتذليل العقبات التي تحول بين القطاع الخاص وقيامه بدوره المطلوب في مساندة الاقتصاد الوطني مشيراً إلى أن من بين أبرز الأمور التي يرجى أن تباشر تلك اللجنة النظر فيها ما يتعلق بالتشريعات النظامية ومشاكل العمالة ومن المهم أن تكون تلك اللجنة مشتركة بين كل من منسوبي اللجان الوطنية في مجلس الغرف التجارية ووزارتي التجارة والعمل بالإضافة إلى الجهات الأخرى ذات العلاقة مشيراً إلى أمل بأن تكون تلك اللجنة منوعة المشارب من عموم مناطق ومدن المملكة بغية عموم الفائدة والإحاطة بكل الجوانب التي يمكن أن تخدم عمل اللجنة.

بدوره إاختزل إبراهيم محمد بترجي نائب رئيس اللجنة الوطنية للصناعة في مجلس الغرف التجارية الصناعية خطاب خادم الحرمين، للقطاع الخاص في ثلاث نقاط مهمة أولها اهتمامه حفظه الله بهذا القطاع ودعمه له ثم توضيحه لاستمرارية الشفافية وعدم وجود أي معوقات تقف حاجزاً بين المسؤول والمواطن وأخيراً أمره – حفظه الله- بتشكيل لجنة لإزالة المعوقات وتشجيع القطاع الخاص والاستثمار.

وقال بترجي: «إن اللقاء بمجمله يبشر بالخير ويدعو للتفاؤل ونحن بدورنا نحث عموم التجار والصناع للتفاعل مع كلمات خادم الحرمين، عبر زيادة الاستثمار والسعي لجلب لجلب المزيد من الاستثمارات الخارجية في ظل الأمن والأمان الذي تسعد به المملكة وفي ظل اقتصادها الحر وتميزها بأنظمة مساندة وداعمة للعمل الحر، مشيراً إلى أن سياسة الباب المفتوح التي تعكس حرص القيادة على حقوق مواطنيها ودعمهم في كل ما يتيح لهم المزيد من الرفاهية والتقدم وهي سياسة ندر وجود مثيل لها في كل بلدان العالم ما يستدعي من المواطنين وخصوصاً العاملون منهم في القطاع الخاص الالتفاف حول قيادتهم وحمد هذه النعمة «.

وأشار إلى أن قرار الملك سلمان تشكيل لجنة تبحث المعوقات وتقوم بتشجيع عمل القطاع الخاص يتطلب التوافق والتكامل بين الجهات التي سيتم تشكيل هذه اللجنة منها سواء كانت تلك الجهات حكومية أو تتبع للقطاع الخاص ومن ذلك ضرورة أن تسعى الجهات الحكومية فيها إلى الحد من البيروقراطية التي تحصل في بعض الأحيان من قبل بعض الجهات ذات العلاقة بالعمل الخاص كما ينبغي على القطاع الخاص الالتزام والتعاون مع القطاع العام في كل يختص بالواجبات المناطة به من حيث توطين الوظائف وزيادة معدل الإسهام في برامج المسؤولية الاجتماعية ونحن كصناع ورجال أعمال مستبشرون بهذه اللجنة وواثقون بمخرجات واعدة وبناءة ستخرج عنها.

خطاب خادم الحرمين.. يعتبر بمثابة وثيقة دعم ومساندة تجدد الثقة في تشجيع الدولة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *