تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم “الرجفان الأذيني”

تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم “الرجفان الأذيني”
تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم الرجفان الأذيني
كتب: آخر تحديث:

تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم “الرجفان الأذيني”.

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج جديدة ومثيرة، حيث أفادت عبر موقع “Health Day News”، الطبى الأمريكى أن تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم “الرجفان الأذيني”.

ويعرف الرجفان الأذينى بأنه نوع من أنواع عدم انتظام ضربات القلب الذى يصيب الكثيرين خاصة فى مرحلة الشيخوخة ويرتبط مع ارتفاع خطر السكتة الدماغية.

وباستخدام بيانات من 14 دراسة شملت 380000 شخص مصابين بالرجفان الأذينى، وجد الباحثون أن المستويات المعتدلة والقوية من ممارسة الرياضة هى آمنة للنساء المصابات بالرجفان الأذينى ولكن قد تكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة للرجال.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور سانغاميترا موهانتى، كبير الباحثين فى معهد عدم انتظام ضربات القلب بتكساس، أن الحفاظ على روتين التمرينات الرياضية يمكنه تخويف المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذينى لأنهم قلقون بشأن تأثير ممارسة الرياضة على اضطراب ضربات القلب.

وأوضح موهانتى أن التمارين المعتدلة تشمل على 15 و30 دقيقة من المشى خمس مرات فى الأسبوع، أو ممارسة النشاط الخفيف مثل اليوجا، أما التمارين الرياضية القاسية قد تشمل الجرى والسباحة وركوب الدراجات والركض.

ووجد الباحثون أن النساء انخفض لديهن خطر حدوث الرجفان الأذينى بنسبة 24 فى المئة بالنسبة لأولئك الذين شاركوا فى التمارين المعتدلة، وبنسبة 15 فى المئة مع التمارين الرياضية القاسية.

وفى الرجال، خفضت التمارين المعتدلة من خطر حدوث الرجفان الأذينى بنسبة 19 فى المئة، ولكن ممارسة التمارين القاسية رفع لديهم خطر حدوث الرجفان الأذينى بنسبة 90 فى المئة.

ووفقاً لمعلومات أساسية فى الدراسة، فإن الرجفان الأذينى يؤثر على أكثر من 2.7 مليون بالغ أمريكي، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد فى 30-40 سنة القادمة.

تأثير ممارسة الرياضة يختلف بين الرجال والنساء المصابين باضطراب ضربات القلب أو ما يعرف باسم “الرجفان الأذيني”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *