الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا

الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا
الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا
كتب: آخر تحديث:

الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا

مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة التى يصعب علاجها، وعلاجها يتمثل يتشكل فى السيطرة على الأعراض فقط. وحول ذلك يشير الدكتور هانى الناظر استشارى الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومى للبحوث سابقا، أن مرض الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا فى انتقاله للآخرين. ويتابع استشارى الأمراض الجلدية، أن الإصابة بمرض الصدفية يبدأ على هيئة مساحات حمراء تكسوها قشور فضية تشبه الصدف. ويضيف رئيس المركز القومى للبحوث سابقا، أن هناك العديد من الدراسات العملية والإكلنيكية التى حاولت الوصول للعلاج الأفضل لـ”لاصدفية” ومعظم الأدوية والعلاجات التى آثار جانبية كبيرة. ويؤكد رئيس المركز القومى للبحوث سابقا، أن أفضل وأسرع وأكثر العلاجات فعالية وأمانا هو علاج الصدفية فى سفاجا بالبحر الأحمر بنظام الاستشفاء البيئى، وهذا العلاج يكون عن طريق الاستحمام فى المياه المالحة هناك والتعرض لجلسات الشمس بعد الشروق وقبل الغروب ومن غير استخدام أى دواء على الإطلاق ولمدة أقصاها أربعة أسابيع حيث تقل أعراض المرض بشكل كبير .

الصدفية مرض جلدى مناعى مزمن، وليس مرضا معديا ولا يشكل خطرا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *