أغرب الهدايا الدبلوماسية التي قُدمت لقادة العالم – هدية صدام هى الأغرب

أغرب الهدايا الدبلوماسية التي قُدمت لقادة العالم – هدية صدام هى الأغرب
كتب: آخر تحديث:

20645905_10155075876537669_224075028_n

 

 

 

تُعتبر الهدايا الدبلوماسية بين الدول رمزًا للتعبير عن الصداقة بين البلدين، أو للتعبير للشكر والامتنان للمساعدات المُقدمة، ولكن أحيانًا تكون الهدايا غريبة وتتسبب في إحراج بين الدول، أليكم قائمة لأغرب الهدايا الدبلوماسية التي مُنحت لقادة العالم :

1- تنين الكومودو

 

تنين-الكومودو

عندما زار رونالد ريغان الرئيس الأسبق للولايات المتحدة جزيرة بالي الإندونيسية عام 1986، قام الرئيس سوهارتو بتقديم زوج من تنين كومودو كهدية له ، وتم التبرع بهما بعد ذلك إلى حديقة الحيوان الوطنية في العاصمة واشنطن، وبعد أربع سنوات في عام 1990 أعطى سوهارتو الرئيس جورج بوش نفس الهدية، حيث يُعتبر التنين كومودو هو الحيوان الوطني في إندونيسيا، وتقديمه كهدية يُعد شرف عظيم

 

 

2- شريط فيديو عن تعذيب الحيوانات

 

شريط-فيديو-عن-تعذيب-الحيوانات

التقى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق عدة مرات بالرئيس الأسبق صدام حسين لتوثيق العلاقات الدبلوماسية بينهم، وقد أهدى دونالد رامسفيلد لصدام حسين بعض الهدايا الغريبة مثل مطرقة من القرون الوسطى وحذاء رعاة البقر الذهبي، وفي المقابل أهداه الرئيس صدام حسين شريط فيديو غريب عن تعذيب الحيوانات، يحتوي الفيديو على لقطات للجنود من الجيش السوري يقطعون رؤوس الثعابين بأسنانهم وجنود يطعنون كلب حتى الموت , وكان يهدف صدام حسين من هذه الهدية الغريبة إظهار وحشية الجيش السوري !

 

 

3- حيوانات ملكية

 

حيوانات-ملكية

أهدى الإمبراطور الروماني فريدريك الثاني ثلاثة فهود لهنري الثالث ملك إنجلترا كنوع من الهدايا الدبلوماسية لدعم الوحدة والتحالف بينهم، وقد حصل الملك هنري أيضًا على فيل أفريقي من لويس التاسع ملك فرنسا ودب قطبي من هاكون الرابع ملك النرويج

 

 

4- العبيد

 

ألعبيد

تمكن ضابط البحرية البريطاني فريدريك فوربس من إقناع الملك غيزو ملك داهومي في أفريقيا بإهداء إحدى خادماته إلى الملكة فيكتوريا التي تُعتبر هدية من ملك السود إلى ملكة البيض، فأهداها طفلة قد أطلقت عليها اسم سارة بعد ذلك، وقد أُعجبت الملكة بذكاء سارة وأصبحت الخادمة الخاصة بها، ولكنها عادت مرة أخرى إلى أفريقيا , وتحديدًا نيجيريا مع زوجها وأطفالها الثلاثة، وحرصت الملكة فيكتوريا على الإنفاق على أطفالها بعد أن توفيت سارة بمرض السل

 

 

5- مسلة فرعونية

 

المسلة-المصرية

كان يرغب خديوي مصر “محمد على” في الحفاظ على علاقات إيجابية مع الفرنسيين ،  لذلك قرر إرسال هدية هي عبارة عن زوج من المسلات إلى الملك فيليب الأول عام 1833، ولكن نظرًا لتكاليف النقل الباهظة التي وصلت إلى 2.5 مليون فرنك , تم إرسال مسلة واحدة فقط , واقترح أن تبقى الأخرى في الأقصر كرمز للسلام، وفي المقابل أرسلت فرنسا لمصر الساعة الموجودة في مسجد القلعة في القاهرة

 

 

6- حيوان الباندا

 

الباندا

منذ القرن السابع والصين تشتهر بتقديم الباندا كهدايا دبلوماسية , وسابقاً كان الإمبراطور الصيني Wu Zetian يقوم بإرسال الباندا كهدايا إلى اليابان , ثم في العصر الحديث قامت الصين بإهداء باندا إلى الولايات المتحدة تعبيرًا عن الشكر لانضمامها لدخولها الحرب العالمية الثانية، وقد تلقت الولايات المتحدة المزيد من الباندا من الصين عام 1972 , حيث تم إهداء الرئيس نيكسون زوج من الباندا وتبرع بهما إلى حديقة الحيوان الوطنية

 

 

7- أقراص فيديو رقمية لا تعمل

 

أقراص-فيديو-رقمية-لا-تعمل-1

في عام 2009 أهدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس الوزراء المملكة المتحدة الأسبق غوردون براون مجموعة من أقراص الفيديو الرقمية (DVD) لبعض لأفلام الأمريكية الكلاسيكية، والرئيس الأمريكي لم يأخذ في اعتباره أن رموز أقراص الفيديو الرقمية تختلف من منطقة لأخرى لذلك لا يُمكن أن يتم تشغيل هذه الأقراص في المملكة المتحدة ولا في أي بلد أخر سوى أمريكا، وقد أهدى براون الرئيس الأسبق باراك أوباما هدايا وصلت قيمتها إلى 16 ألف دولار منها حامل أقلام من مصنوع من خشب نادر

 

 

8- طُعم السمك

 

طُعم-السمك

تعتبر واحدة من أغرب وأرخص الهدايا التي تم تقديمها لرئيس دولة، حيث أرسل الملك المغربي إلى الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش وعاء تبلغ قيمته 3 دولارات يحتوي على طُعم للسمك بالإضافة إلى خنجر مرصع بالجواهر، ولم تكن هذه هي أغرب الهدايا التي تلاقها جورج بوش خلال فترة رئاسته، فقد قدم له الرئيس البولندي كتابا عن مكافحة الارهاب، بالإضافة إلى 136 كيلوجرام من لحم الضأن من الارجنتين

 

 

9-رماد نابليون الثاني

 

رماد-نابليون

بعد أن احتل هتلر كلُا من هولندا وبلجيكا وفرنسا بنجاح في غضون أشهر، هتلر كان بحاجة لتأمين سلطته في المنطقة، ففكر في إرسال رماد نابليون الثاني (ابن نابليون بونابرت الشهير) من مكان مدفنه في فيينا إلى باريس كهدية دبلوماسية للحصول على تأييد وشعبية في فرنسا، ولكن لم تتحقق رغبته، وتم الأمر بدون أي اهتمام حيث وصل رماد نابليون الثاني إلى باريس في منتصف الليل بحراسة الجنود الألمان، و لم يحضر هتلر مراسم الاستقبال