أغرب الأماكن على الأرض | حرارة تصهر الحديد – برودة تجمد الأطراف !

أغرب الأماكن على الأرض | حرارة تصهر الحديد – برودة تجمد الأطراف !
كتب: آخر تحديث:

29196795_10155673624917669_1153348583269859328_o

هناك الكثير من الأماكن والعجائب الطبيعية شديدة الجمال التي يحب الناس زيارتها، ويتمنون العيش فيها، لكن العالم يحتوى أيضاً على بعض الأماكن المتطرفة في درجات الحرارة حيث تستحيل الحياة , وإمكان أخرى متطرفة من حيث المساحة او العمق نقدم لكم اليوم أكثر الأماكن تطرفاً في هذا العالم:

1- محطة فوستوك (Vostok station)

Image result for Vostok station

تم بناء قاعدة الأبحاث الروسية محطة فوستوك عام 1957 على بعد 1300 كم من القطب الجنوبي، وعلى ارتفاع 3450 متر فوق سطح البحر في منطقة تُعرف بالقطب. وشهدت هذه المنطقة درجات حرارة قياسية على مر السنين , حيث وصلت درجة الحرارة في يوليو عام 1983 إلى سالب 89.2 درجة مئوية، وتعد هذه الدرجة أبرد درجة حرارة مسجلة في تاريخ الأرض، مما جعل محطة فوستوك أبرد مكان معروف على وجه الأرض. وتمتلك المحطة بعض الأرقام القياسية الأخرى في درجات الحرارة المتطرفة , حيث بلغت أبرد رياح باردة سالب 124 درجة مئوية، وكانت أعلى درجة حرارة تم تسجيلها في المحطة هى سالب 14 درجة مئوية , ويجعل هذا الطقس العيش في المكان مستحيل تقريباً لدرجة أن المحطة تقلل عدد باحثيها من 25 إلى 13 فقط خلال فصل الشتاء.

2-  وادى الموت (Death Valley)

 

Related image

يتمتع الوادى الذى يقع في كاليفورنيا بدرجات حرارة عالية ، وتسبب هذا الطقس على مر السنين في عدداً من الوفيات من ضمنهم اثنين من السياح الهولنديين الذين تركوا سيارتهم عندما تعطلت على طريق ترابي في الوادي، وتم العثور عليهم موتى بعد سبع ساعات نتيجة ضربة شمس. وسجل هذا المكان درجة حرارة تاريخية في يوليو 1913 حين وصلت درجة الحرارة إلى 57 درجة مئوية , لتصبح بذلك من أعلى درجات  الحرارة الموثقة في التاريخ. وكانت قد سجلت مدينة العزيزية في ليبيا درجة حرارة تبلغ 58 درجة مئوية في عام 1922 لكن هذا القياس أصبح غير معترف به مؤخراً , بسبب إجراء غير صحيح تم خلال عملية القياس. ويمتلك وادى الموت أيضاً أعلى درجة تم تسجيلها لحرارة الأرض التي بلغت 94 درجة مئوية عند قياسها في 15 يوليو 1972 .

3- الفاتيكان (Vatican City)

 

Image result for (Vatican City)

تعد دولة مدينة الفاتيكان المستقلة التي تقع في قلب روما بإيطاليا أصغر دولة في العالم من حيث مساحتها التي تبلغ أقل من نصف كيلو متر مربع، ومن حيث عدد سكانها الذى يبلغ حوالي 940 نسمة فقط. ويتم حكمها بالطبع من قبل البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية. بالإضافة بالطبع إلى اقتصادها الخاص الذى يعتمد بشكلاً كامل على السياحة , حيث يزور الفاتيكان كل عام أكثر من 5 ملايين شخص .

4- خندق ماريانا (Mariana Trench)

 

بالرغم من أن المحيطات تحتل 71% من مساحة الأرض، إلا أن معظم هذه المساحة لم يتم استكشافها بدقة , ومن ضمن المناطق التي استكشافها الإنسان بالمحيطات “خندق ماريانا” الذى يعد أعمق نقطة معروفة على سطح الكرة الأرضية , حيث يبلغ عمقه 11 كيلومتر تحت سطح البحر، وهذا يعنى أن عمقه أكبر من ارتفاع قمة جبل إيفرست. وتقع هذه المنطقة التي تم اكتشافها لأول مرة في عام 1875 بغرب المحيط الهادي، لكنه لم يتم الوصول إلى قاعها إلا في عام 1960 عن طريق بعثة مأهولة.

5- جزر تريستان (Tristan Islands)

 

Related image

تقع جزر تريستان في جنوب المحيط الأطلسي، وتعتبر أنأى الأماكن المأهولة في العالم , حيث يفصلها 1200 ميل عن أقرب منطقة مسكونة، و 1500 ميل عن أقرب قارة. وتم اكتشاف هذه الجزيرة في عام 1810 من قبل بحار أمريكي إسمه “جون لامبرت”، إلا أنه تم ضمها إلى المملكة المتحدة في عام 1816، ولا تزال الجزر مستعمرة بريطانية إلى يومنا هذا. ويبلغ عدد سكان تريستان 262 شخص يعيشون كلهم إلى حداً كبير حياة مستقلة عن الموارد الخارجية حيث يقومون بزراعة طعامهم، وتأتى الكهرباء الخاصة بهم من عدة مولدات محلية .

6- غوام (Guam)

Image result for Guam

تقع جزيرة غوام الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، وفي عام 1950، جاءت ثعابين الأشجار البنية إلى الجزيرة لأول مرة خلسة على متن السفن الإسترالية، واستطاعت الإزدهار في هذه البيئة بشكل كبير لدرجة أن غوام تحمل الآن الرقم القياسى العالمى الغير مرغوب فيه لأعلى كثافة من الثعابين في العالم بعدد يتراوح من مليون إلى مليوني ثعبان. وأصبح عدد الثعابين يفوق عدد السكان بنسبة عشرة إلى واحد، كما أن بعض المناطق تحتوى على 13 ألف ثعبان لكل ميل مربع. وتتسبب هذه الثعابين في ضرر كبير للغاية حيث تأكل الحيوانات الأليفة، وتؤدى إلى إنقطاع تيار الكهرباء باستمرار. كما أنها المسئولة عن انقراض 10 أنواع من أصل 12 من طيور الغابة الوطنية. وجربت الحكومة كل شئ من أجل محاولة توقيف هذه الثعابين حتى أنها الآن تقوم بإسقاط الفئران المسممة من طائرات الهليكوبتر.

7- مدينة ألرت باى (alert)

 

Image result for alert bay canada

تقع المدينة الكندية في أقصى شمال العالم على بعد 500 ميل فقط من القطب الشمالى، وعلى ارتفاع 30 متر من سطح البحر.  ويبلغ عدد سكان هذه المدينة 62 فرد فقط يعيشون في ظروف جوية صعبة , حيث تغطي الثلوج المنطقة لمدة عشر أشهر من السنة، والشهر الأكثر دفئاً هو يوليو مع متوسط درجة حرارة يبلغ 3 درجة مئوية، كما أن الشمس لا تظهر إطلاقاً من أكتوبر إلى فبراير. ويقع أقرب مكان مأهول على بعد 360 ميل، ومن الممكن دخول المدينة فقط عن طريق الطائرة. كل هذه الظروف تجعل السكان الذى يتكون معظمهم من الجنود والباحثين في حالة تأهب طوال العام .

8- صحراء داناكيل (Danakil depression)

 

Image result for Danakil depression

تعيش أحد القبائل الأفريقية منذ مئات السنين جنباً إلى جنب مع البراكين في وادي “دانكيل ديبرشين”  الذى يقع بشمال إثيوبيا. ويحتوى هذا الوادى على أكثر نشاطات بركانية في العالم المأهول حيث تتحول الصفائح التكتونية وتنفصل بشكلاً دائم مما يؤدى إلى العديد من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل التي تحدث على مدار السنة، والانفجارات البركانية التي تحدث باستمرار والتى تنتج تيار دائم من الحمم البركانية، بالإضافة إلى ذلك، يقع الوادي في منطقة منخفضة عن مستوى البحر، كما أن الأمطار لا تهطل، كل ذلك يجعل درجات الحرارة عالية للغاية حيث نادراً ما تقل عن 50 درجة مئوية خلال اليوم.

9-  النرويج (Norway)

 

Image result for (Norway

يتم نشر تقرير السعادة العالمي كل عام من قبل منظمة تابعة للأمم المتحدة، ويستند هذا التقرير في العادة على عدة عوامل مثل الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر، والحرية، وسخاء الدولة على مواطنيها، كما يتضمن الدعم الاجتماعي، وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال. وصنف تقرير عام 2017 دولة النرويج على أنها أسعد مكان في العالم، وبالرغم من أنه من الصعب معرفة أسباب سعادة سكان النرويج العالية بالضبط، إلا أنها ترجع في الغالب إلى الدعم الإجتماعى، والعلاقات الودية بين البلاد، بالإضافة إلى إمتلاكها كدولة اشتراكية ديمقراطية عدداً لا يحصى من البرامج والأنظمة لمساعدة المحتاجين، وعملها الدائم على تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء. وهناك العديد من دول شمال أوروبا التي تتبع نفس نموذج الدعم الإجتماعى الخاص بالنرويج مثل أيسلندا، وفنلندا، والسويد، والدنمارك، وكلهم يحتلون مراكز في العشرة الأوائل من تقرير السعادة العالمي.