أحدث 8 تجارب علمية مخيفة !

أحدث 8 تجارب علمية مخيفة !
25520672_10155443612762669_1812129793_o
كتب: آخر تحديث:

فيما يلي نقدم لكم 10 تجارب حديثة لها نتائج مقلقة وقد تكون مرعبة من المحتمل ان تحدث في المستقبل:

1- جرع حب

الحب يمكن أن يكون سحريا وصعب فهمه، ويمكن أن يسبب الكثير من الألم ؛ المجتمع العلمي يدرس طريقة لتحضير جرع الحب، وهو تطور من المحتمل أن يصبح مزعجًا ومثيرًا للقلق , مادة الأوكسيتوسين نيوروبيتيد يتم دراستها لفحص قدرتها على المساعدة في العلاقات العاطفية وفكرة محاولة إعادة خلق شيء معقد كالحب يبدو كفعل إلهي يصيبنا كبشر بالخوف من الفكرة نفسها بالإضافة الى ذلك فإن إجبار شخص على الوقوع في حبك -إذا كان من الممكن أن يحدث ذلك – فإنه يكون غير أخلاقي , ومن شأن ذلك أن ينتهك استقلالية الشخص

2- فئران مُتحكم بها

 

Image result for ‫فئران تجارب‬‎

وجد الباحثون في جامعة نيويورك طريقة للسيطرة على الفئران عن بعد الباحثون سيطروا على الفئران باستخدام أجهزة الحاسوب بإرسال الإشارات الكهربائية إلى أدمغة الحيوانات كوسيلة لإعطاء الأوامر لها. واصبحوا اشبه بعبيد مطيعين العلماء -الذين حفزوا مراكز المتعة في الدماغ لديهم
أصبحت هذه التجربة نقطة انطلاق للسيطرة على عقول الحيوانات الأخرى -وربما البشر مستقبلاً  فربما نواجه تهديدًا لاستقلاليتنا من قبل القادة المستبدين والحكومات الفاسدة. فهذه التكنولوجيا يمكن أن تساعد على خلق المواطنين المطيعين المثاليين، حيث يقومون بكل الأعمال التي يريدها سادتهم مقابل الحصول على صدمة كهربائية تُشعرهم بالنشوة.

3- أرحام اصطناعية

 

الأرحام الاصطناعية شائعة في الخيال العلمي. والعلماء أقرب من أي وقت مضى لتطوير واحد في العالم الحقيقي لقد قاموا بالفعل بإنشاء رحمٍ اصطناعي يساعد الحمل (غير المكتمل) على النمو والتطور بشكل طبيعي , وهى تشبه أكياسًا بلاستيكية كبيرة وشفافة.

والهدف من هذه الدراسة هو تحسين معدل البقاء على قيد الحياة بالنسبة للأجنة غير مكتملي النمو , حيث إن العديد منهم يعاني من الشلل الدماغي والمضاعفات التنفسية وقد تُفضل العديد من النساء الولادة خارج أجسامهن لأسباب تتعلق بالصحة او الرغبة في الحفاظ على جمال أجسادهن ، ويُمكن أن تستخدم هذه التكنولوجيا للنساء العواقر والأزواج المثليين .

4- كريسبر  CRISPR

 

CRISPR-Cas9  هو تكنولوجيا جديدة لتعديل الجينات، وهي دقيقة وسريعة وغير مكلفة والتعديل الجيني هو بالفعل مثير للجدل ففي عام 2015 طور العلماء دقة إنزيم Cas9 مما يجعله أكثر قابلية للتطبيق كأداة للهندسة الوراثية , إذا كان لدينا القدرة على تعديل الحمض النووي الخاص بنا وخلق أطفال مصممين كما نريد , فيتمنى العلماء ان يأتي اليوم الذى ستطيع فيه اختيار شكل ومستوى ذكاء ومواهب طفلك القادم.

5- إحياء الكائنات المنقرضة De-extinction

 

Related image

إحياء الأنواع المنقرضة قد يبدو مثيراً لكنه قد يؤدي الى مجموعة من المشاكل، كما حدث في فيلم في   “Jurassic Park”عام 2003 , حيث وُلد أول حيوان منقرض (البيرين ايبكس) ليموت بعدها بمدة قصيرة، ويسبب الانقراض الثاني لنوعه. بعد أقل من عقدين، العلماء يأملون في إعادة إحياء الماموث الصوفي. أولًا يجب على الباحثين إيجاد سلسلة DNA للماموث، وبعدها يريدون استخدام الفيلة الآسيوية كأمهات بديلة، إذا تم هذا العمل سوف نتمكن من رؤية الماموث في حدائق الحيوانات.

6- الحياة الاصطناعية Artificial life

 

أعلن مختبر علمي في 2010 أول نموذج للحياة الاصطناعية، والجزء المسبب للقلق في التجربة هو أن الباحثين يعملون وكأنهم إله ! حيث يعمل العلماء على إنشاء حياة اصطناعية كوسيلة للمساعدة في حل المشكلات العالمية مثل حفظ الطاقة والتلوث والمرض , مع ذلك النتائج السلبية المحتملة هي مشاكل جذرية لأننا نريد خلق شيء لم يكن موجودًا من قبل بشكل طبيعي.

7- الهياكل الخارجية  Exoskeletons

 

الحوض النشيط أورثوسيس (APO) تم إنشاؤه من قبل العلماء الأوربيين لمنع السقوط، الذي قد يسبب إصابات خطيرة للمسنين بسبب ضعف الهيل العظمى لهم  ومع ذلك فإن هذه الهياكل مليئة بالمشاكل الأخلاقية من التكلفة إلى التقاعد، حيث أنها من ناحية السعر ربما تكون متاحة للأثرياء فقط بسبب تكلفتها، وربما تؤدي إلى رفع سن التقاعد وإجبار كبار السن على العمل ويمكن أن تُستخدم هذه الأجهزة من قبل الأشخاص الأصحاء تمامًا، حيث أنه مناسب لتعزيز قدرتهم البدنية.

8- الأمراض المحسنة

العوامل المرضية المحسنة من المحتمل أن تكون أمرًا مميتًا. , وقد راجع البيت الأبيض نفقات تمويل الدراسات التي تجعل العوامل المرضية أكثر خطورة وقد توقفت العديد من الأبحاث في عام 2014 بسبب سلسلة من الحوادث المخيفة التي حدثت في المختبرات. ويدرس العلماء العوامل المرضية المحسنة كوسيلة لاتخاذ الإجراءات الدفاعية والتدابير ضد الوباء الذي قد يكون قادمًا

ولكن من الممكن بطريق الخطأ أن تؤدي العوامل المرضية الى وباء متفشي، إذا تسرب عامل مرضي قوي من المختبر. والاحتمالات المُقلقة الأخرى هي استخدامها في حرب بيولوجية تنشر الأمراض الخطيرة في العالم .